محلي

إنقلاب شاحنة في الكحالة و مقتل شخصين.. إليكم التفاصيل

حادث بلدة الكحالة امس، والمتمثل بانقلاب شاحنة على الكوع الشهير في البلدة ومقتل شخصين في تبادل لاطلاق النار بين شبان مسلحين من المنطقة وعناصر حزبية، فرض نفسه بنداً اساسيا على جدول المتابعة بين القيادات الحزبية والسياسية والامنية والعسكرية لتطويق الحادث، نظراً لحساسية المنطقة،في وقت تدخل الجيش بقوة للحفاظ على التهدئة في المنطقة.
وتابع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي مع قائد الجيش العماد جوزيف عون ملابسات الحادثة ،وطلب الاسراع في التحقيقات الجارية لكشف الملابسات الكاملة لما حصل بالتوازي مع اتخاذ الاجراءات الميدانية المطلوبة لضبط الوضع.
ودعا رئيس الحكومة الجميع الى التحلي بالحكمة والهدوء وعدم الانجرار وراء الانفعالات وانتظار نتيجة التحقيقات الجارية.
وأكد ان الجيش مستمر في جهوده لاعادة ضبط الوضع ومنع تطور الامور بشكل سلبي.
وكتبت” النهار”:حصلت مواجهة الكحالة عقب انقلاب شاحنة تنقل عتادًا عسكريًا قادمة من البقاع على كوع الكحالة الامر الذي اعقبه إطلاق رصاص في مكان الحادث على يد مسلحين كانوا يواكبون الشاحنة الامر الذي أدى الى إصابة ابن الكحالة فادي بجاني. واشتعل غضب الأهالي الذين تجمعوا حول الشاحنة وقطعوا الطريق تعبيرا عن غضبهم فيما سجل انتشار كثيف للجيش اللبناني والياته التي انتشرت في المحلة، وسط توتر كبير على الأرض. كما افيد عن مواجهات بين الجيش والأهالي في الكحالة الذين عبروا عن سخطهم لتأخر وصول الجيش وتدخله.

على الإثر، قُرعت اجراس الكحالة ومنع الأهالي رفع الشاحنة.
وحضر الجيش بكثافة إلى المكان، وحاول الفصل بين الأهالي وعناصر الحزب المسلحين المتواجدين في محيط الشاحنة، الذين انسحبوا لاحقا من دون ان يفهم كيف سمح لهم بذلك وبدأ الجيش رفع صناديق كبيرة تحمل ذخائر من حمولة الشاحنة ونقلها الى شاحنة عسكرية للجيش.

وكتبت” البناء”:ربطت مصادر سياسية وأمنية بين الأحداث الأمنية التي شهدها لبنان خلال الأسبوعين الماضيين حتى الآن، من الاشتباكات في عين الحلوة الى حادثة الكحالة ومقتل الحصروني، كاشفة لـ«البناء» عن غرفة عمليات واحدة تدبّر وتدير كل هذه الأحداث وتوعز لجهات سياسية وإعلامية للتوظيف السياسي ضد حزب الله والنفخ بالفتنة لاستخدام سلاح الأمن في الصراع السياسي والضغط في الاستحقاقات لا سيما رئاسة الجمهورية. وحذرت من تكرار الأحداث الأمنية في أكثر من منطقة لخلق أجواء تصعيد لتعكير صفو الاستقرار الأمني والضغط على حزب الله ولدفعه للتنازل في الاستحقاق الرئاسي لمصلحة المرشح المدعوم من الأميركيين والقطريين.

واصدر أهالي الكحالة ليلا بيانا اكدوا فيه ان مسلحين كانوا يواكبون الشاحنة المحملة بالأسلحة اطلقوا النار مباشرة على أبناء الكحالة وتسببوا بقتل الشاب فادي بجاني واعلنوا انهم اتخذوا قرارا بإبقاء قطع الطريق في الاتجاهين ورفض فتحها.
وحصلت احتكاكات لاحقا بين عدد من أهالي الكحالة وعناصر من الجيش . كما اشارت معلومات الى وحدات من الجيش انتشرت لاحقا بين عين الرمانة والشياح.

وأصدرت العلاقات الإعلامية في الحزب البيان الاتي: “أثناء قدوم شاحنة من البقاع الى بيروت انقبلت في منطقة الكحالة وفي ‏ما كان الأخوة المعنيون بإيصالها يقومون بإجراء الاتصالات لطلب المساعدة ‏ورفعها من الطريق لمتابعة سيرها الى مقصدها، تجمع عدد من المسلحين من ‏الميليشيات الموجودة في المنطقة، وقاموا بالاعتداء على افراد الشاحنة في محاولة ‏للسيطرة عليها، حيث بدأوا برمي الحجارة اولا ثم باطلاق النار مما اسفر عن ‏إصابة أحد الاخوة المولجين بحماية الشاحنة وتم نقله بحال الخطر الى المستشفى ‏حيث استشهد لاحقا. وقد حصل تبادل لاطلاق النار مع المسلحين المعتدين، في ‏هذه الاثناء تدخلت قوة من الجيش اللبناني ومنعت هؤلاء المسلحين من الاقتراب ‏من الشاحنة أو السيطرة عليها. ولا تزال الاتصالات جارية حتى الآن لمعالجة الاشكال القائم”

المصدر: Lebanon 24

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى